Photo
Photo
Photo

snow-26-white:

الأكثر وجعاً .., ليس ما لم يكن يوماً لنا .., بل ما امتلكناه

برهة من الزمن .., و سيظل ينقصنا إلى الأبد …
إنه الحنين لما تركناه خلفنا و لن نعود إليه .

(via xblsmx)

Source: snow-26-white
Photo

norah-althukair:

.
.
.
لمّا يستبدُّ بي يأسٌ ما، من النوع الذي أعتبُ فيه على نفسي لأني أدرك أن وجودَ هذا اليأس (في قلبي) خاطئ! وأنا التي كنت أحسبُني أكثرُ الناس يقينًا بالله! فلما جاءني هذا الاختبارُ أخفقتُ فيه، و تبدّت لي نفسي على حقيقتها.. فعرفتُ معنى أن المصائب تُظهرنا كما نحن، بلا تجمُّل! تُشذِّب كل الكِبرِ فيَّ بحيث أمضي في معالجة الخلق السيئ الذي اكتشفتُه فيّ -بفضل هذه المصيبة- كي أحاول أن أكون من بعدها خيرًا مني قبلها.. وفي هذا الباب يقول الشعراوي رحمه الله في تفسير قوله تعالى:”سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم”: (المصائب تأتي للمؤمن لإفادته، وللمنافق لإبادته)! أتذكر حين سمعتُ هذا المعنى في جَمع مُبارك.. وخفقتْ قلوبنا خفقًا مُختلفًا أورثَ أغلَبنا رفعَ صوته بلا وعي بقوله: سبحان الله! بلهجة مَن يرجو أن تكون مصائبه عونًا له لا عونًا عليه ..
.
.
حين تضيقُ بكَ رحابةُ الحياة، لا يكون مناسبًا دومًا أن تستودعَ ضيقَك صدرَ أحدهم؛ التعويل على غير الله في أوقات المضائق يزيدُكَ قتامًا على قتام.. البشر كلهم عاجزون! (كلهم) إي بهذا التعميم، ويوافقني في ذلك مَن جرّب ..
.
.
أقسى ما يمكن أن تعلّمنيه المصائب: حين تَضربُ “يقيني بالله” … فينفسحُ خاطري لوعود البشر ! وقد كنتُ جازعةً من قبلُ؛ رغم أن اللهَ أصدقُ منهم وأبرّ ، وقد أخبرني من قبل: (إن الله بالغُ أمرِه) (إن مع العسر يسرًا) (سيجعل الله بعد عسرٍ يسرًا) ولكني -أنا الآدمي- كنودٌ جَحودٌ أستعجلُ نصيبي الذي لن أودّع الدنيا إلا وقد استوفيتُه تامًا غير منقوص !
.
.
.
“قُتل الإنسان ما أكفَرَه”

(via xblsmx)

Source: norah-althukair
Photo

hneenmam:

قال رجلٌ لأبي الدرداء: أوصني، قال: تذكّر يومًا تصيرُ فِيه السَّرِيرة عَلانِية ..

(via xblsmx)

Source: hneenmam
Photo
Photo
Photo
Photo
Photo